الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

135

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال الشيخ الطوسي والكشي رحمهما اللّه تعالى : انه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . والظاهر خلافه اما أبوه يحيى فإنه كان من أصحابه عليه السّلام فلعل قول الشيخ والكشي إشارة إلى الأب واللّه اعلم ، انتهى . وفي « ى » : لوط بن يحيى الأزدي يكنى ابا مخنف هكذا ذكره الكشي وعندي ان هذا غلط لأن لوط بن يحيى لم يلق أمير المؤمنين عليه السّلام وكان أبوه يحيى من أصحابه عليه السّلام ( جخ ) . ثم في « ن » : لوط بن يحيى يكنى ابا مخنف صاحب السير . ثم في « سين » : لوط بن يحيى يكنى ابا مخنف . ثم في « ق » : لوط بن يحيى أبو مخنف الأزدي الكوفي صاحب المغازي . وفي « منتهى المقال » : أقول ما مر من نسبة ( صه ) كونه من أصحاب علي عليه السّلام إلى الشيخ ، فقد رايت نقل الشيخ ذلك في كتابيه عن ( كش ) وتغليطه . وما مر من أن في ( جش ) بدل سلم سالم ففي ( ضح ) أيضا سالم لكن في نسختي من ( صه ) سليم ، ولعله الأصح لما يأتي في باب الميم مخنف بن سليم عن ( ى ) و ( صه ) و ( د ) و ( قى ) وغيرهم وهذا هو المذكور كما ستعرفه ، ومر عن ( جش ) ان له كتاب اخبار مخنف بن سليم فتدبر . ثم إن كون مخنف ( ى ) مما يشهد للشيخ بعدم درك لوط إياه عليه السّلام بل لعله يضعف درك أبيه أيضا إياه عليه السّلام فتأمل . وفي « القاموس » : أبو مخنف كمنبر لوط بن يحيى اخبارى شيعي من نقلة السير . وفي « ضح » : أيضا ان مخنف ( بكسر الميم ) . وفي « النقد » : ذكره في ترجمتين . وفي « د » : لوط بن يحيى الأزدي يكنى ابا مخنف ( ى ) ( كش ) قال الشيخ